بعيدا عن النقاشات الافتراضية والصراعات الهامشية، اختار شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة أن يجعلوا من الميدان فضاء للحوار والتواصل، وذلك خلال الملتقى الجهوي الذي احتضنته مدينة أكادير بمشاركة واسعة من مختلف أقاليم الجهة.
الملتقى شكل مناسبة لمناقشة عدد من القضايا التي تشغل الشباب، وفي مقدمتها فرص الشغل والتكوين والتنمية الترابية، كما أتاح المجال لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز المشاركة السياسية للشباب.
مصطفى أرموش، منسق شبيبة الحزب بالجهة، اعتبر أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدا من الإنصات للمواطنين والانخراط في العمل الميداني، مؤكدا أن “شباب جهة سوس ماسة يريد أن يكون جزءا من الحل وصناعة القرار”.
وأضاف أن التواصل المباشر مع المواطنين، خصوصا الشباب، يظل المدخل الحقيقي لفهم انتظاراتهم وتقديم حلول واقعية لقضاياهم اليومية، مشددا على أن مستقبل الجهة يرتبط بمدى قدرة الفاعلين على الاستثمار في الكفاءات الشابة.
كما أبرز الملتقى أهمية استعادة الثقة في العمل السياسي من خلال المبادرات الميدانية والتأطير الجاد، بما يتيح للشباب المساهمة الفعلية في تدبير الشأن العام والمشاركة في بناء مشاريع تنموية تستجيب لحاجيات المواطنين.
وتؤكد هذه الدينامية أن الرهان على الشباب لم يعد مجرد شعار سياسي، بل خيار عملي يتجسد عبر مبادرات التأطير والتكوين والانفتاح على مختلف الطاقات والكفاءات.
سوس بوست سوس العالمة..من الجهوية إلى العالمية