مستجدات
تقرير خاص : الطريق إلى رئاسة بلدية أكادير : البيجيدي الأكثر حظا و هؤلاء أبرز منافسيه
الإنتخابات الجماعية

تقرير خاص : الطريق إلى رئاسة بلدية أكادير : البيجيدي الأكثر حظا و هؤلاء أبرز منافسيه

الطريق إلى رئاسة بلدية أكادير : البيجيدي الأكثر حظا و هؤلاء أبرز منافسيه

مع انطلاق العد العكسي للإنتخابات الجماعية المقبلة تتطلع أعين المواطن السوسي لمن سوف يتولى قيادة سفينة عاصمة جهة سوس ماسة لولاية ست سنوات جديدة.

1)      الاتحاد الاشتراكي  و القباج خارج المنافسة ؟

بلدية أكادير يحلو لمتتبعي الشأن السياسي المحلي تسميتها بالقلعة الإتحادية ، حيث أن حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يتولى تسيير المدينة منذ 1976 أي ما يعادل 38 سنة من التدبير. مدة كانت كافية للإتحاديين من أجل تحصين القلعة و جعلها عصية على كل المنافسين. من جهة أخرى يبدو أن تولي ادريس لشكر زمام الإتحاد الإشتراكي و الإنشقاق الكبير الذي عرفه الحزب بعد ذلك قد أثر سلبا على الحالة الصحية للحزب بعاصمة سوس. في هذا الإطار خروج رئيس بلدية أكادير طارق القباج خارج الإتحاد الإشتراكي و التحاقه بحزب البديل الديمقراطي المؤسس حديثا قد يكون بمثابة الضربة القاضية للإتحاد خلال الانتخابات المقبلة فجزء كبير من سمعة حزب بوعبيد تتمركز في شخصية القباج.  غير أن شعبية هذا الأخير لن تكون كافية لحصد العدد الكافي من المقاعد للجلوس على طاولة المفاوضات مجددا لتشكيل المكتب الجديد. و تبقى حظوظ القباج حاضرة بقوة للمشاركة في تسيير مدينة أكادير أما عودته لرئاسة المجلس الجماعي فتبدو مستبعدة جدا حسب المتتبعين و ذلك نظرا للعلاقات غير الطيبة التي خلفها القباج مع عدد كبير من الفاعلين الإقتصاديين و رجال السلطة بالمدينة. و ينضاف  للأسباب السالفة خروج نشيط من الحزب و التحاقه بالتقدم و الإشتراكية ثم تداعيات المؤتمر الإقليمي الأخير الذي أبان بوضوح عن مدى التصدع الذي لحق حزب الوردة بعاصمة سوس. لذا يتنبأ الكثيرون بنتائج كارثية  لااتحاد الاشتراكي خلال الإنتخابات المقبلة .

2)      العدالة و التنمية و حظوظ تاريخية:

الحزب الأكثر حضورا داخل مدينة أكادير حسب المتتبعين للشأن السياسي يبقى هو حزب العدالة و التنمية فبالإضافة إلى تزايد نشاطه بشكل مكثف خلال السنتين الماضيتين مستفيدا من وجوده في قيادة الحكومة فإنه يعتبر الحزب الأكثر تنظيما إلى حدود الساعة.

و تشير مؤشرات عديدة منها استطلاعات رأي و منها نتائج الإنتخابات البرلمانية السابقة و نتائج الإنتخابات الجزئية بالجارة إنزكان أن سمعة الحزب قوية في أوساط الناخب السوسي و يرشحه بذلك العديد لحصد أكبر عدد من المقاعد داخل بلدية أكادير ، و ذهب بعض المختصين إلى تحديد عدد هذه المقاعد فيما بين 15 إلى 20 مقعد فيما رأى آخرون أن الحزب بإمكانه تخطي عتبة 25 مقعد.

و تبقى مسألة رئاسة المجلس البلدي رهينة بالنتائج النهائية للإقتراع ، و على حزب العدالة و التنمية خوض مفاوضات شاقة في حالة عدم حصوله على الأغلبية المريحة. و قد يرى البعض أن تحالف عدد من الأحزاب داخل المدينة قد يذهب بحظوظ البيجيدي في رئاسة البلدية.

3)      الأصالة و المعاصرة

يعتمد حزب الجرار في إستعداده للانتخابات المقبلة على الإقتراب من الفاعلين الإجتماعيين و التسويق المكثف لأنشطته التنظيمية. و من جهة أخرى فقد رسمت إحدى الجرائد المغربية للبام صورة الحزب القوي الجذاب الذي يحوم حوله رجال المال و الأعمال . و تبقى حظوظه حاضرة للظفر بحصة معتبرة من مقاعد الجماعة الحضرية لأكادير.

 

4- الإستقلال :

و إذا كان مستقبل الأحزاب السابقة واضح بنسبة كبيرة فإن مستقبل حزب الإستقلال يكتنفه الغموض الشديد ، فالحزب يعاني منذ زمن من فتور سياسي كبير مما جعل حضوره في المدينة يبدو منعدما. و تشير المؤشرات إلى أن زعامة لائحة الميزان الذي يعاني بدوره على المستوى الوطني من الإسقرار التنظيمي لن تخرج عن رجلين و هما   يرعاه السباعي أو   محمد المودن

5- الحركة الشعبية :
تعتبر هيكلة حزب السنبلة على مستوى إقليم أكادير جد فتية فهي لم تتجاوز السنة الواحدة بعد ، و هذا ما يجعل منه حزبا مفتقدا للجاهزية من جهة ثم للحنكة و التجربة السياسية في مثل هاته المحطات التي تستوجب حضورا سياسيا قويا. و في نفس الإطار فتبدو النتائج المخيبة التي حصدها الكاتب الإقليمي للسنبلة خلال انتخابات المأجورين الأخيرة مؤشر سلبي على مدى جاهزية الحزب لدخول غمار الإنتخابات المقبلة خصوصا أن الكاتب الإقليمي من المعول عليهم لقيادة لائحة الحزب.

6- التقدم و الإشتراكية:

إستفاد بشكل كبير من التحالف الحكومي الحالي و تنسيقه مع المصباح على مستوى مدينة أكادير أكسبه إشعاعا محترما . كما أن  تطوره  التنظيمي و هيكلته و  انشطته المكثفة خلال الآونة الأخيرة  مؤشرات على جاهزيته لخوض غمار الإستحقاقات الإنتخابية . من جهة أخرى يبقى التحاق  نشيط بحزب الكتاب  منعرجا كبيرا بالنظر لوزن الرجل داخل مدينة أكادير ، الشيئ الذي سوف يكون له تأثيرا مباشرا في كل الاتجاهات بخصوص التحالفات الممكنة

7- الإتحاد الدستوري

من الأحزاب ذات الحضور الضعيف داخل المدينة ، غير أن الحزب يعول على انتعاشة ممكنة مع تبوء ساجد ابن الجهة لقيادة الحزب مركزيا .

8- الاحرار :

رحيل أشنكلي أحد زعمائه التارخيين بالإقليم بالإضافة إلى مرض بيجديكن سوف يكون له لا محالة تأثير سلبي للغاية على حظوظ الحزب خلال الإنتخابات المقبلة ، فالرجلين بالإضافة إلى حنكتهما السياسية و تجربتهما الكبيرة فقد كانت لهما قدرة كبيرة على تجميع رموز الحمامة بالإقليم.
و قد تكون لواقعة توقيف بازين رئيس جماعة أورير سابقا أثرا سلبيا على صورة الحزب و مستقبله الإنتخابي . من جهة أخرى يعتبر المنسق الإقليمي للحزب الحافيدي فتيا على مستوى التدبير التنظيمي و قد تخونه التجربة و الحنكة في تدبير العديد من الملفات الخلافية داخل الحزب خصوصا ما يتعلق بتزكية المترشحين للإنتخابات المقبلة.

 

.

 

 

 





أضف تعليقك من حسابك بالفيسبوك :

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

2 تعليقات

  1. مواطن أكاديري

    نتمنى فعلا وكساكنة لأكادير أن نتخلص من عقلية “أكادير قلعة الإتحاد” وهي في الحقيقة كانت تعتبر “ضيعة الإتحاد” حيث كانت مرتعا للإستغلال من طرف بيادق و سماسرة و جمعيات هذا الحزب المشؤوم، أنا مع جعل مكانة معتبرة لحزب العدالة و التنمية بأكادير و أرجو أن يتحالفوا مع رفاق التقدم و الإشتراكية لما ٱبانو عنه من إنسجام ووطنية وهم في الحكومة الحالية

  2. لا إتحاد إشتراكي لا أحرار لا إستقلال نعم للمعقول وباركا علينا من عصابات الإستغلال بمدينتنا العزيزة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*